ونوه خلال استقباله في دارته في عيون الغزلان – عكار هيئات شعبية وبلدية واختيارية وتربويين “بالوثيقة البطريركية التي أكدت الثوابت الوطنية واتفاق الطائف”، وأشار إلى أن “التطرف لا يقود الا الى التطرف والخراب وان مصلحة الوطن فوق الجميع”.
ورأى ان “ما يفصلنا عن الاستحقاق الرئاسي حوالى الشهر ونصف الشهر ويجب التركيز على هذا الاستحقاق لكي يتم في وقته من اجل ممارسة الديموقراطية بأبهى صورها لتتيح للرئيس الجديد التحرك من اجل لم شمل القيادات السياسية واجراء انتخابات نيابية بعيدة عن الغرائز الطائفية وفق قانون جديد عصري”. ودعا القيادات إلى “لعب دور توحيدي بين الناس والعمل على ترسيخ الوحدة الوطنية والتفاعل الوطني واجراء مصالحات وحوارات”.
من جهة أخرى، التقى وفدا من المزارعين عرض معه الاضرار التي لحقت بالمواسم الزراعية جراء الصقيع، فوعد بطرح الموضوع مع المعنيين.
