
ذكرت “حركة الناصريين الأحرار” أنه “إستنكاراً للحملة الشعواء التي تقودها جوقة ميليشيا حزب الله على اللواء أشرف ريفي ومحاولات البعض المزايدة على إسمه أو استغلاله في الموضوع الحكومي، زار وفد من الحركة برئاسة الدكتور زياد العجوز يرافقه وفد شبابي من بيروت برئاسة إيهاب جفال المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي”.
وأعلن العجوز، أنه “بإسمه وإسم الوفد المرافق وإسم الآلاف من محبي ومريدي اللواء أشرف ريفي، لا يسعنا وأمام الحملة الشعواء التي تقودها ميليشيا حزب الله الفارسية ضده إلا أن نقول لهم بأن اللواء ريفي ليس ميليشياوياً وليس إستفزازياً ، بل أنتم الإستفزازيون وأنتم الإنتهازيون المستكبرون الحاقدون وأنتم الفوقيون وأنتم الإلغائيون وأنتم المتطرفون وأنتم الضالعون في إلغاء الدولة لحساب دويلتكم.., أنتم الطائفيون المتاجرون بالمقاومة والعناوين المقدسّة.
وتابع، نحن نعلم بأن حزبكم ولاءه لوليه الفقيه ، وولاء اللواء ريفي لوطنه لبنان وتهجمكم عليه نابع من خشيتكم من هذا الرجل العملاق الذي لا يخافكم ولا يخشى مكائدكم وجرائمكم.
ذنبه أنه كاشف لمخططاتكم ، وأنه صامد في وجهكم ، لا يخشى رسائلكم التهويلية والترهيبية والميليشياوية.
أشرف ريفي لا يستجدي موقعاً فالمواقع كلها تستجديه وتحتاج إليه.. فهو بالنسبة لنا زعيم وطني على مستوى كل الوطن .. ونقول للمزايدين والمتلاعبين على مسألة توزير اللواء ريفي بأن يلعبوا في ملعب آخر .. فاللواء ليس محرقة وليس كبشاً لها في آتون لعبة الأسماء والتسميات ، فهو أكبر من ذلك بكثير”.
بدوره شكر اللواء ريفي الحضور على مشاعرهم الطيبة تجاهه وقال : “إنني لا أسعى لمنصب وزاري أو أي منصب آخر ، فأنا أحمل قضية قوية مقدسة ، قضية لبنان السيد الحر المستقل ، وقضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري بوجه الدويلة والميليشيات.. وأي مركز لا يمكن أن أقبل به إلا وفق قناعاتي ومبادئي .. وأنا لست من المستوزرين أو اللاهثين وراء المناصب .. موقعي مع أهلي وأبنائي وأحبتي أصحاب القضية الواحدة ، فأنا معهم ومنهم ولهم وسأبقى مخلصاً لعروبتي ولوطني لبنان”.
وفي الختام عبّر العجوز عن تأييده ودعمه الكامل لمواقف اللواء ريفي وقال، “ستبقى سماؤنا زرقاء وهواؤنا وهوانا ريفي”.