
تبدو العدسة الذكية مثل العدسات اللاصقة العادية ويتم تركيبها مع حزم أقطاب إشارات باللمس من الكاميرا على المناطق المحيطة بها على العيون، لتتمكن بعد ذلك من ترجمة الأحاسيس في وصف ما يتم مشاهدته.
فعندما يرتدي الكفيف العدسة اللاصقة الذكية، تقوم الكاميرا المتصلة بها بترجمة الصورة إلى رموز وإشارات “برايل” الالكترونية لتعمد العدسات اللاصقة على إثارة شبكية العين مع الأحاسيس من طريق اللمس.
وأضح الباحثون أن القراءة بواسطة هذه العدسة مثل القراءة بطريقة “برايل”، ولكن ليس عبر أطراف الأصابع، بل بواسطة العين.
