
ويعتبر الرئيس الفرنسي هولاند أول رئيس فرنسي يمنح شرف زيارة دولة منذ زيارة جاك شيراك سنة 1996، حيث يعتزم الرئيس الفرنسي أن يقوم بجولة دبلوماسية رفيعة المستوى مع باراك أوباما.
ومن المنتظر أن تكون الأزمة السورية وكيفية التعامل مع التوتر المتصاعد في المنطقة في صلب المحادثات التي ستجمع الرئيسين الفرنسي والأميركي كما سيستأثر البرنامج النووي الإيراني بجانب كبير من هذه المحادثات.
