
وتفيد اوساط في 8 اذار ان كلام الرئيس سليمان ادى الى المزيد من العرقلة وساهم في اضعاف الجهود التي تبذل لولادة حكومة جامعة وتمثل الشريحة الاوسع من المسيحيين، وأضافت: “منذ بدء قوى 14 آذار تسريب بعض الاسماء وترشيحها للحكومة في الايام الاخيرة، اخذت حظوظ التئام الحكومة المنتظرة بالتراجع الى الوراء”.
وردا على الذين يقولون ويرددون ان جهات اقليمية تطلب من افرقاء “8 اذار” عرقلة تشكيل الحكومة بغية ايصال البلاد والمؤسسات الى الفراغ، تجيب الاوساط: “هذه المقولة او الاتهامات التي يطلقها البعض غير دقيقة وغير صحيحة، واذا اراد الرئيسان سليمان وسلام اطلاق عجلة الحكومة ليعلنا ويوافقا على منح حقيبة الطاقة للتيار العوني، عندها يزاح بسهولة هذا الساتر الاقليمي الذي تتحجج به قوى 14 اذار. واذا كان سليمان قادر بعد مواقفه الاخيرة على تأليف الحكومة فليقبل على هذه الخطوة ويترجم كلامه افعالا”.
