
وقال ديب، في حديث لـ”النهار”: “المسألة ليست مسألة حقيبة على الاطلاق، بل ان الامر ينال من مبدأ المشاركة الفعلية في السلطة، والتي لا تؤمن من خلال شخص مسجّل انه من فئة معيّنة على الهوية، لكنه في الواقع لا يمثّل احداً من بيئته”.
واضاف: “اي سلطة تناقض المشاركة، واي سلطة تناقض العيش المشترك هي سلطة غير شرعية، وحتى لو كان رئيس الجمهورية هو الذي يناقض العيش المشترك بهذه الطريقة التضليلية، فهو غير شرعي، فهذا هو دستورنا وهذه هي روحيته”.
لكن هل هذا يعني انكم ستعتبرون ان رئيس الجمهورية غير شرعي في حال توقيعه على مراسيم تأليف الحكومة؟ أجاب: “اي مسؤول يشرّع اي سلطة تناقض مبدأ العيش المشترك، فهو غير شرعي، وسلطته غير شرعية. لن نقبل بعودة المسيحيين الى زمن التهميش”.
ورأى ان “هناك امر آخر في غاية الاهمية، هو المؤامرة على النفط واللبنانيين، وهناك قرار من بعض الدول الاقليمية بمنع لبنان من الدخول الى نادي الدول النفطية، وهذه من الامور التي تدفعنا الى التمسك بحقيبة النفط”.
وسأل: “ما هو سبب استقالة الرئيس نجيب ميقاتي؟ هل هي فعلاً قصة اللواء اشرف ريفي؟ ام ان الاستقالة كانت لتعطيل مراسيم النفط المتبقية”؟
