
هذا ما لفت إليه النائب في كتلة المستقبل عمار حوري، في حديثه لـ”الشرق الأوسط”، مشيرا إلى أن “البحث يرتكز الآن على توزيع الحقائب، ولا سيما وزارتي الدفاع والداخلية”.
وعما إذا كان “المستقبل” قرّر التخلي عن “الدفاع” لصالح الرئيس ميشال سليمان، واختار اسما بديلا عن مدير عام الأمن العام السابق أشرف ريفي لوزارة الداخلية، قال حوري: “لو حسم الأمر لكان أعلن عن التشكيلة”، متوقعا أن “تظهر نتائج المفاوضات النهائية الأسبوع المقبل، وأن تؤلف الحكومة”.
