“القوات اللبنانية” تفتتح مركز مدينة البترون برعاية د. جعجع

إفتتح منسق عام “القوات اللبنانية” في قضاء البترون الدكتور شفيق نعمة ممثلا الدكتور سمير جعجع مركز “مدينة البترون”، حضره راعي أبرشية البترون المارونية المطران مارون خير الله، بيار زهرا ممثلا النائب أنطوان زهرا، كمال حرب ممثلا النائب بطرس حرب، الدكتور جو حتي ممثلا النائب فادي كرم، المحامي باز جرجس ممثلا النائب سامر سعادة، القيم الأبرشي الخوري بيار صعب، رئيس رابطة مخاتير منطقة البترون حنا بركات، ممثلو أحزاب وقيادات 14 آذار ورئيس جمعية تجار البترون روك عطية وفعاليات إجتماعية ومدعوين بالإضافة الى حشد من القواتيين.

بداية النشيد الوطني، ونشيد القوات اللبنانية فكلمة ترحيب لسيمون البيبان ثم ألقى رئيس مركز المدينة جورج عطية كلمة أكد فيها أن “المركز ينطلق من نقطة صغيرة ليصل الى أوسع مدى وأن تثبيت وجود القوات في البترون ليس تحديا لأحد بل هو حق بالتعبير عن أفكارنا وآرائنا ومبادئنا الوطنية الثابتة والتي تمثل شريحة كبيرة من المجتمع البتروني واللبناني”، شاكرا “للدكتور جعجع رعايته الإفتتاح”، ومؤكدا أنه “ورغم كل الضغوط يبقى الحامل بثبات راية الوصول لبناء دولة ووطن حلمنا فيه ونأمل أن نسلمه لأولادنا وأحفادنا من بعدنا”.

وختم طالبا “شفاعة مار مارون وبركته ليعم السلام في وطننا الحبيب ولتبقى أجراسنا تدق على مساحة ال10452 كلم مربع”.

بعدها تحدث الدكتور نعمة ممثلا راعي الإحتفال الدكتور سمير جعجع فرحب بالحضور وقال: “كعادتها القوات اللبنانية هي حاضرة في وسط أهلها وأحبائها وكالعادة دائما هي بينهم ومعهم في أعيادهم وأفراحهم ومناسباتهم الحلوة والمرة أيضا. لذلك تشارك القوات اللبنانية اليوم أهلها في مدينة البترون مناسبتين: عيد مار مارون أب الطائفة المارونية وإفتتاح المركز الجديد لحزب القوات اللبنانية في وسط المدينة العزيزة”.

وتابع :”وإذا كان الحدث الأول مدعاة تأمل وتواضع لما يرمز إليه صاحب العيد من زهد وتقشف ونسك ووداعة وإيمان فالمناسبة الثانية تدعونا لنفتخر ونفرح بأننا قادرون على أن نجمع بين النسك والتقشف من جهة والعمل بين أهالينا ونشر رسالتنا ومبادئنا وقناعاتنا في وسط مدينتنا الحبيبة المباركة، التي نريدها عروسا متفاخرة معتزة بإحتشاد كوكبة قراها وضيعها ووسطها وجردها حولها. نعم يفرحنا أن نفتتح مركزا لعملنا وسط أهلنا وفي قلب مدينتنا هذا المكان الطبيعي لنا ونحن له ونحن ننوي أن نعزز وجودنا وحضورنا الدائم فيه، هذا المركز سيكون مدرسة ثانية لشبابنا ونشئنا وقد قيل قديما: من فتح مدرسة أقفل سجنا فما بالكم إذا كانت المدرسة كالمدرسة التي نفتتح اليوم في هذا المركز الجديد مدرسة رجولة وبطولة وتضحية وتفاني حتى الشهادة وبذل الذات، مدرسة في الوطنية وفي حب لبنان، مدرسة في الثبات على خط ضارب في القدم، إبتدعه صاحب العيد وأرساه خلفاؤه البطاركة العظام عشاق الحرية وعلى رأسهم مار يوحنا مارون، وإلتزمه بناة هذه المدرسة وقادتها ومناضلوها، من المؤسس البشير الى قائدنا الحكيم الدكتور سمير جعجع ورفيقنا نائب البترون أنطوان زهرا الذي أفنى عمره نضالا في وعر جبالها أيام الملمات والإحتلال، إلتزموه دون مواربة أو محاباة أو ضعف أمام أي مغريات أو مناصب أو مكاسب، مدرسة لا تعلم إلا في كتاب الحرية والكرامة والإستقلال والشرعية وتترك دفاتر الحساب والضرب والقسمة والطرح لتجار الهيكل يسهرون جراءها ويختصمون، ويقتسمون، ثم مجددا يختصمون، ثم ينقسمون، ويقصمون ظهر الوطن وظهور أبنائه وبناته، ثم وبكل وقاحة يقترعون على بقاياه ومآسيه، ويستذكرون شعبهم ويستحضرون طوائفهم والملل ويا غيرة الدين، فيا خجلتاه، يا خجلتاه منك يا أبينا مارون عندما يغدو ذاك الزيت الأسود أغلى على قلوب أبنائك من زيت الميرون”.

أضاف مخاطبا القديس مارون بالقول: “ماذا أخبرك بعد في عيدك يا أبتي، أأخبرك عن أحد أبنائك من قادة الرأي، مستشار درجة أولى، لا يستحي أن يقول في خاصة بنيك، حراس هامتك وديرك البطريركي الأول، أبناء البترون، أنهم يشترون ويباعون كأصوات في الإنتخابات، قالها لا لسبب إلا لأن أهل البترون يرون غير رأيه ولم ولن يمنحوه هو وفرقته أي ثقة أو تصويت. أم أخبرك بعد أن أحد أبناءك الأخيار المتعبدين للقضية، ممن حملوا صليب الدفاع عن اهلهم وإيمانك لسنين ورفضا للزور والباطل، مهدد اليوم كفريسة طير كاسر، طير متغطرس مستكبر دموي، لا يقيم وزنا للحرمات ولا يراعي الكرامات، فيتنمر فوق أرضك وعلى مرمى حجر من كرسي خليفتك الإنطاكي وفي سائر المشرق، ولا من حسيب ولا من رقيب ولا من مجيب؟”

وتابع :”إعلم يا أبت أنه ما كان إبنك الأمين الصامد هذا ليتعرض لرشقة وردة لولا أنه الأخير والأوحد الباقي على العهد والوعد، فيحبط خططهم والمؤامرات ويفضحهم ويفضح مكرهم وطمعهم ونواياهم الخبيثة بحق هذا الوطن، إن وقوفه مجرد وقوفه، وتعففه عن أي مهزلة توزيرية تزويرية، يقض سلطانهم وسطوتهم، لاؤه أرعبتهم، خروجه أفحمهم وكشفهم”.

وختم قائلا: “دعونا منهم، دعونا لا نفسد فرحتنا اليوم بذلك، دعونا نعود الى مركزنا ومدرستنا إذ لا مكان لنا ولقلوبنا ووجداننا وتعلقنا بأرضنا وشعبنا وهويتنا وحريتنا وثقافتنا إلا في هذا الحضن الواثق، الحضن الأمين، هكذا نرى القوات وهكذا نحيا إرتباطنا بها بحبل سري لا ينقطع مهما جرى ومهما مرت أيام وصعاب وقهر، ومهما نقلنا فؤادنا وهوانا، نرجع الى المكان الأول دائما أبدا”.

بعد ذلك اقيم كوكتيل بالمناسبة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل