Site icon Lebanese Forces Official Website

الجالية في الكويت احتفلت بعيد مار مارون في حضور المطران خيرالله وسفراء

احتفلت الجالية اللبنانية في الكويت كعادتها، هذه السنة بعيد القديس مارون برعاية وحضور راعي أبرشية البترون المطران منير خيرالله وحضور سفير لبنان لدى الكويت خضر حلوه وسفراء الولايات المتحدة الأميركية وروسيا وكندا وأرمينيا ومصر وأوستراليا.

بعد الإنجيل نقل خيرالله الذي ترأس قداس العيد يعاونه راعي الكنيسة الأب ريمون عيد، الى الجالية اللبنانية في الكويت والى أميرها وحكومتها وشعبها والى الموارنة فيها “تحيات وبركة ودعاء البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي”، وتحدث عن معاني العيد و”ما يرمزه القديس مارون من معان روحية سامية وعن المبادىء والأسس التي رسمها هذا الراهب القديس في حياته النسكية وبعدها في معاناته مع رهبانه مرورا بانتقاله وإياهم الى لبنان”.

ودعا اللبنانيين والمؤمنين وخاصة الموارنة الى “التمسك بهذه المبادىء والعيش في روحانيتها وخاصة التسامح والمحبة واحترام الآخر والايمان بالله والعمل بتعاليم الإنجيل والى الحفاظ على الوديعة الغالية التي تركها لنا آباء الإستقلال في الوطن الأم لبنان”، شاكرا للكويت “حسن ضيافتها ورعايتها للبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وطوائفهم”.

وبعد الاحتفال بالعيد أقيم حفل استقبال خطابي في قاعة الكنيسة تحدث في خلاله حلوه محييا الجالية اللبنانية و”دورها في الكويت وتضامنها واحترامها للدولة المضيفة وللجهود التي تبذلها دوما، بالتعاون مع الطاقم الديبلوماسي اللبناني لتوثيق عرى الصداقة والأخوة والعلاقة بين لبنان والكويت”، كما أشاد “بصيغة العيش المشترك الفريدة بين اللبنانيين وما يمثله مع الوجود المسيحي في المنطقة العربية من قيم حضارية” وضرب مثلا على ذلك “صورة العيش المشترك القائمة منذ القدم في مدينة طرابلس عاصمة شمال لبنان”.

وتحدث رئيس الجمعية المارونية الجديد جوزف اسطفان، مشيدا بدور الجالية و”ما تمثله وحدتها، وبالكويت أميرا وحكومة وشعبا وبما يقدمونه من تسهيلات الى الجالية اللبنانية”، وأعلن عن منح دروع تقدير الى عدد من أعضاء الجالية وضيوفها. وتلاه المدير العام لتلفزيون تيلي لوميير – نورسات جاك كلاسي متحدثا عن “دور الإعلام الملتزم في ترسيخ اللحمة الوطنية والروحية بين المقيمين والمنتشرين”، شارحا الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام اللبنانية ومنها نورسات وتيلي لوميير على هذا الصعيد.

ثم منح كلاسي كلا من جوزف اسطفان وشربل الشمالي وشارل يونس دروعا تقديرية كون الأول انتخب رئيسا للجمعية المارونية وكلا من يونس والشمالي شغلا بجدارة هذا المنصب.

وكان اسطفان أولم للمناسبة على شرف خيرالله والحضور قبيل العشاء السنوي الذي أقيم في فندق الماريوت وشارك فيه معظم أعضاء الجالية اللبنانية وسفراء عرب وأجانب.

Exit mobile version