#adsense

صالح: على جميع الأطراف التنازل عن قمة المطالب في الحقائب السيادية والخدماتية

حجم الخط

رأى عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب عبد المجيد صالح ان “منتهى الحكمة في الملف الحكومي هي التريّث والصبر، معتبراً ان ما حصل بالنسبة الى تأجيل التشكيل هو تمديد حميد، إذ لربما تخرج الحكومة في وقت تفاجئ اللبنانيين مفاجأة حسنة”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت صالح الى أن “اللبنانيين علّقوا آمالهم على اللحظة التي تقاطعت فيها بعض النصائح الإقليمية والدولية على تشكيل حكومة ميثاقية جامعة، وبالتالي الموضوع لم يعد يتعلق بطرف”.

وأشار الى أن “الحكومة الجامعة لها مواصفات من أبرزها ان تكون ميثاقية وان تخرج عن الكيدية”. وأوضح صالح ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يستبق الأمور ولم يضع شروطاً عندما تحدث عن الميثاقية”، وشدّد على أن “هناك تعمية على بعض الحقائب وفي المقابل هناك سجال على أخرى”، داعياً جميع الأطراف الى “التنازل قليلاً عن المطالب السياسية أكان في الحقائب السيادية او الحقائب الخدماتية”.

وإذ أشار الى أنه لا يقصد طرفاً محدداً، قال صالح: “نحن نتحدث ككتلة “التحرير والتنمية” من المبادرة التي أطلقها بري في 31 آب الماضي لجهة ان يمثّل كل طرف انطلاقاً من عدد كتلته النيابية”، وأضاف: “ليس مفيداً في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها لبنان توصيف الحالة التي نمرّ بها إنما يجب المبادرة الى حل الخلاف السياسي”.

وأكد صالح ان “محاولات تشكيل الحكومة لم تتوقف، حتى ولو “أنهى بري خدمته العسكرية”، خصوصاً وان رئيس المجلس لا يريد أن نصل الى مواجهة أمور تحرج وتخرج بعض الأطراف”.

وسئل: “بعدما خدم بري “عسكريته هل سيُطلب من الإحتياط”؟!” أجاب: “بري هو بحدّ ذاته مخزون خدماتي واحتياطي، وهو دائماً في الخدمة الفعلية. وهو في موقفه هذا لربما يعبّر عن قمة بذل الجهود وتصويب الأمور، وهو ينتظر من الآخرين الإرتفاع الى مستوى المسؤولية في هذه المرحلة بالذات”.

وأضاف: “لبنان لم يمر في تاريخه السياسي لا ماضياً ولا حاضراً بمثل التعقيدات الراهنة والأزمات”. وختم: “الأزمات تحاصر اللبنانيين، أكان على المستويات السياسية او الاجتماعية او الاقتصادية”.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل