
وبعد تحليل البيانات المختلفة، تبين أن كثافة أجزائه مختلفة، مما يعني أنه تشكل نتيجة لاصطدام جسمين.
وستساعد دراسة الهيكل الداخلي لإيتوكاوا في فهم عملية اندماج الأجسام الفضائية وكيفية تكون الكواكب الصخرية. وقام الباحثون بقياس سرعة دوران الكويكب حول محوره وتغييرها مع مرور الزمن، ثم مقارنة نتائج متابعاتهم بالعمل النظري حول الإشعاع الحراري للكويكبات.
