وعمّا إذا كان النائب وليد جنبلاط قد استسلم أمام هذا المشهد وأوقف وساطته، أجاب ترّو: “أحياناً تكون الحركة سريعة وأحياناً بطيئة، لكن لم ولن نستسلم، وسنظلّ نسعى جاهدين للوصول إلى قواسم مشتركة، ويجب ان لا نفقد الأمل ولو طال الوقت لإخراج التشكيلة الوزارية التي يجب ان تكون جامعة ويتمثّل فيها الجميع لمواجهة التحدّيات في الخارج”.
وتعليقاً على مواقف سليمان الاخيرة، أجاب ترّو: “يحقّ لرئيس الجمهورية أن يقول ما يشاء، ففي النهاية هو من أشدّ المندفعين الى تأليف الحكومة التي ستسعى الى تنفيذ الاستحقاق الرئاسي في موعده، ومن أشدّ الحريصين على تأمين انتقال السلطة منه الى من سيخلفه”.
