اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي ان “ملف تشكيل الحكومة “راوح مكانك” بسبب العقد التي يضعها الفريق الاخر”، مرجّحاً وجود “اشارات اقليمية ايرانية تلقّاها فريق الثامن من آذار لعرقلة تشكيل الحكومة”.
واذ اسف عبر “المركزية” “لايقاف البلد بسبب حقيبة من هنا ووزير من هناك، وهذا ما قاله رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان امس”، اشار الى ان “الرئيس سعد الحريري قدّم الكثير لتسهيل تشكيل الحكومة لكن الفريق الاخر فعل عكس ذلك”.
من جهة اخرى، تحدّث عراجي عما يروّج عن بدء معركة يبرود وتداعياتها على لبنان وتحديداً البقاع، “انا متخوّف من تداعيات هذه المعركة على منطقة البقاع، خصوصاً اذا تم استخدام البراميل المتفجّرة لانها منطقة جبلية على عكس معركة القصير، والنظام السوري سيُركّز على قصف المناطق السورية المُتاخمة للسلسلة الشرقية، لذلك فإن وضع البقاع ككل لن يكون هادئاً ومستقراً”.
وشدد رداً على سؤال على ضرورة ان “يتّخذ الجيش اللبناني الاجراءات اللازمة لمنع تداعيات معركة يبرود على البقاع لانها ستكون معركة “قوية” بين طرفي النزاع في سوريا”، لافتاً الى اننا “كنواب عن البقاع نرفع الصوت عالياً، واذا احتدّمت المعركة وبدأت تداعياتها على البقاع سنتواصل مع قائد الجيش العماد جان قهوجي لثنيه عن اتّخاذ الاجراءات كاقامة الحواجز على الحدود”.