
كشفت الدراسة التي أجراها فريق من الباحثين في معهد “سانديسك” للمعلومات الفرنسي، أن الفرنسيين يفقدون 5 أيام سنوياً أمام أجهزة الكومبيوتر الشخصي في انتظار شحنة لمعلومة، أو أن يفتح رسالة.
وقد أصبحت أجهزة الكومبيوتر الشخصي سبباً في الكآبة والمزاج السيء الذي يشعر به ثلث الذين شاركوا في الدراسة، مما يشرح رغبة الفرنسيين في اللجوء إلى استخدام أجهزة “التابلت” الأسرع والتي تلبي الطلبات بكل سهولة.