
أشار عضو “كتلة المستقبل” النائب محمد الحجار إلى “أن العقبات امام تشكيل الحكومة لا تزال عينها، والدوران في حلقة مفرغة مستمر”، مُذكّرا بأن “”حزب الله” كعادته تراجع عن التزامات وتعهدات نُقلت إلينا عبر الرئيس نبيه بري، خصوصا في موضوع المداورة”.
ورأى أن “”حزب الله” افتعل عُقداً وشروطاً جديدة عنوانها “الحقائب الأمنية”، واستعاد لغة التهديد اذا أقدم الرئيسان ميشال سليمان وتمام سلام على تأليف الحكومة، دافعاً رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون الى الواجهة، والحجة دائما جاهزة، اما الميثاقية، او التهميش اوالاقصاء للمسيحيين”.
الحجار، وفي حديث الى “قناة المستقبل”، الثلثاء، قال: “هناك رغبة ايرانية بعرقلة مساعي تشكيل حكومة جديدة في لبنان بعدما أوحت هذه القيادة بتسهيلها بالشهر المنصرم، ربطاً باستراتيجيتها بالمنطقة وبظروف انعقاد “جنيف 2″، وبعد أن سحبت دعوة إيران الى “جنيف 2″، استدعى كل ما نراه من تعقيد وعرقلة ورهن للساحة اللبنانية والسورية والعراقية والايرانية لتتغير هذه الظروف والشروط، هذا هو واقع الحال”.
وأوضح أنه “رغم كل التسهيلات التي قدمناها ونقدمها للوصول الى حل في موضوع التشكيل نرى أن هناك فريقاً في البلد لا يقيم وزناً لكل آلام ومعاناة اللبنانيين، فهمّه كيف يرضي من يوجهه في الخارج، وكيف يربط الساحة اللبنانية بالاستراتيجيات الخارجية”، مشددا على أن “المشاورات الحكومية يجب أن لا تنقطع في أي لحظة من اللحظات”.
ودعا الى “تأليف حكومة بالشكل الذي يراه الرئسين سليمان وسلام، لأنه من غير الجائز ان يبقى البلد مرهونا للمشروع والاستراتيجية الايرانية في المنطقة العربية”، معتبرا أنه “يجب أن يكون هناك حكومة حيادية تستطيع أن تلتفت الى حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والحياتية التي يرزح المواطن اللبناني تحت وطأتها”.
وأفاد الحجار بأن “العوائق التي تمنع الرئيسين سليمان وسلام من تشكيل حكومة كانت خوفهما من التهديدات التي يطلقها “حزب الله”، فعلى الرغم من أن هذه التهديدات تراجعت منذ فترة لكنها عادت من جديد، وبالتالي لا يزال هناك خشية من قبل الرئيسين من الإقدام على هذا الموقف”.