تقدم المحامي أكرم عازوري بوكالته عن اللواء جميل السيد بدعوى جزائية امام القضاء اللبناني ضد الصحافي الفرنسي جورج مالبرونو، بعد نشره مقالا في صحيفة الفيغارو تضمن بحسب السيد افتراءات جرمية وقدحا وذما بحقه.
اعلان عازوري عن الشكوى لم يحمل اي نفي لما ذكر عن موضوع تمثيل السيد لجزر المارشال، وهو الامر الذي لن يعطي السيد حصانة تحميه من العدالة الدولية في حال ارادت المحكمة الدولية ذلك.
الى ما بعد هونولولو وتحديدا الى جزر المارشال، ذهب جميل السيد باحثا عن حصانة يعتقد انها قد تحميه من احتمال مثوله امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فبعد ما كشفته صحيفة الفيغارو الفرنسية يبدو ان السيد سيحظى بحصانة ديبلوماسية.
لكن، لقد فات اللواء المتقاعد ومعه من ابتدع له الفكرة عن ان الحصانة تحمي الديبلوماسيين في عملهم لكنها لا تحميهم في حال مشاركتهم في اي جرم بحجم اغتيال الرئيس رفيق الحريري. وفي حال ارادت المحكمة استجواب السيد او ربما اكثر من استجوابه، ستكون جزر المارشال ملزمة بسحب التمثيل في الاونيسكو منه.
قد يروق او لا يروق للبعض دخول لبنان زمن العدالة من بوابة المحكمة الدولية، لكن في الحالتين، قطار العدالة انطلق وامام المحاكم الدولية لا مكان لتذاك والاعيب ابتدعتها الوصاية ايام نفوذها في لبنان.
