(هذا المقال كتب بالعامية)
“مش فهمانة كيف أمّة العرب كلّن بعدن بدم هادي، بيتفرَّجو على قصص التّعنيف الأسري وما حدا شايف إنّو هيدا الكفر والتّكفير والإرهاب بحد زاتن. المجتمع يلّي ما بيحترم حالو وبيحمي افراد مجرمة وسفّاحة لأيَّ سبب، هو مجتمع متخلّف وسائط وملوّث بالكفر.
كمْ منال عاصي بعد بَدْكُن؟ مين منكن بيُرضا على بنتو او اختو او امو تنقتل بهل الطريقة الوحشية المقرفة؟
أيّى دين بيدعي الرّجال على هيك نزالة وإجرام؟ أيّىَ نبي، أيّى قدّيس، أيّى رب قال إنّو تعنيف المرأة حقّ وإنّو حقوقا الّرجال بحَدّدووا؟
ما فينا نكفّي هيك. ممنوع ومش مسموح بعد نسمع عن تعنيف وزلّ وعبوديّة.
ضروري نثور ونصرخ ونغيّر هل الواقع المقرف والمُعيب.
يلّي بضلّو مكتّف أيديه ومسكّو تمّو وبقول ما خصّْني وأنا شو فيّي أعمل، ما بيستاهل يكون عايش. ما إلو عازة.
السكوت وعدم التصرّف هو الجرم الأكبر.
هيدي قضيّة كل إنسان مؤمن بالحرّيات والكرامة والعيش النزيه. هيدي قضية كل مواطن على وجه هل الأرض.
منال عاصي قضيتنا كلنا. منال عاصي ضحيّتنا كلنا”.