فقد صدر عن مكتب النائب سامر سعادة البيان الآتي:
“ان النائب سامر سعادة اذ يعتذر من أهله في البترون عن وجوده خارج البلاد لحظة تسلل أحد الطارئين الى المنطقة والتلفظ بمفردات تشبه صاحبها، وكيلها الى أشرف الناس، يؤكد أن هذا الكلام مذمة لناقله.
وكم كان مهماً صدور الردّ من داخل البيت الذي ينتمي اليه المدعو بيار رفول، مما جعل الخطأ يصير خطيئة بفعل الامتناع عن الردّ، والسكوت في معرض الجواب بيان.
ويؤكد النائب سعادة أن أهلنا في البترون ليسوا أهل ذمة سياسية، وان افقارهم لا يلغي كرامتهم، وعوزهم لا يطأطىء رؤوسهم، وحاجتهم للخدمات المحقة لا تكسّر عنفوانهم وشهامتهم. فاحذر يا سيد رفول اللعب بالكرامات، واحترس من العنفوان البتروني الذي يهدر شرفاً. ان كرامة البترونيين لا تباع ولا تشرى، لا بالمال ولا بالطاقة ولا بكل الطاقات، ولن ننتظر اعتذارك لان الاعتذار من شيم الكبار. وان شعب البترون العظيم لا يتوقف عند القول الغشيم”.
