
اعتبر “المجلس الأعلى للروم الكاثوليك” ان “وثيقة بكركي” تمثل صوت العقل ونداء الضمير الوطني الجامع، من اجل المبادرة لإنقاذ الوطن والنهوض به، والإسهام في توطيد الاستقرار الوطني والأمني وفي إطلاق ورشة التعافي الاقتصادي والاجتماعي”.
وأمل المجلس” ان تفتح هذه الوثيقة الباب للإسراع في تشكيل الحكومة العتيدة، واحترام الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها.
وأضاف ان التقاء الجميع على تأييد الوثيقة هو التقاءهم على الخروج من الواقع المأزوم، والبدء ببناء الدولة على قواعد الميثاق والدستور والإرادة الوطنية الجامعة، وذلك كي يكون للعمل السياسي صدقيته، وللمسؤولية الوطنية قيّمها ورسالتها .