أكّدت مصادر “المستقبل” لـ”الجمهورية”، أنّ “النقاش لم يتقدّم أكثر ممّا كان عليه بشان التشكيل، وما زال يدور في حلقة مفرغة”، معتبرة أنّ “المشكلة في الشكل تدور حول وزارة وإسم، أي حول من يتولّى وزارة الداخلية والتمسّك بوزارة الطاقة، فيما المشكلة في المضمون تتّصل بالتعنّت القائم لدى بعض مكوّنات 8 آذار، والذي أدّى إلى فرملة الاندفاعة نحو التأليف”.
وكشفت أنّ “الرئيس سعد الحريري يجري مشاورات مع أركان “المستقبل” عشيّة الكلمة التي سيلقيها في مناسبة 14 شباط الجاري، خصوصاً لجهة تضمينها مواقف حاسمة من قضايا عدّة، من ضمنها تأليف الحكومة، فضلاً عن تشديده على جملة ثوابت تتصل بالمحكمة ووحدة 14 آذار وحصريّة السلاح بيدِ الدولة”.