
ولفت السعد في تصريح الأربعاء، الى أن الإنجازات النوعية التي يحققها الجيش، أثبتت عبثية التلازم بين سلاح الشرعية وسلاح حزب الله، خصوصا وأن الأخير ما كان ليستنجد بالمؤسسة العسكرية لحماية مداخل الضاحية، لولا يقينه بأن كل ما لديه من سلاح نوعي وعناصر نخبة هم أعجز من أن يؤمنوا الحد الأدنى من الأمن للبنانيين سواء في الضاحية أم في البقاع.
ودعا السعد الرئيس سليمان الى متابعة إتصالاته مع الجانبين الفرنسي والسعودي لتسريع عملية تسليح الجيش، لأن التجارب منذ بداية الحرب الأهلية حتى اليوم، أثبتت أن لا بديل عن المؤسسات العسكرية كضمانة وحيدة لبقاء لبنان، وأن كل سلاح غير سلاحها مهما علا شأنه، يبقى سلاحا ميليشيويا لا مكان له في عملية بناء الدولة القوية.
