ابدى المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في بيان بعد اجتماعه الاسبوعي “خشيته من عدم تأليف حكومة جديدة بعد مرور قرابة عشرة أشهر على تكليف الرئيس تمام سلام”، محملا “القوى السياسية التي تسعى للاستئثار والهيمنة على بعض الوزارات، والأخرى التي تتذرع بالتضامن معها، مسؤولية الفشل وما وصلت إليه البلاد”، ومطالبا “رئيسي الجمهورية والحكومة المكلف بإعلان الحكومة التي ترضي ضميريهما وتضع حدا لحالة الفراغ، ووضع القوى السياسية أمام مسؤولياتها”.
ورحب المكتب السياسي بالوثيقة التي صدرت عن البطريركية المارونية في بكركي “تحت مسمى مذكرة وطنية، خصوصا لجهة التأكيد على العيش المشترك، والتزام اتفاق الطائف، وقيام الدولة بمؤسساتها كافة، وحصرية السلاح بيد مؤسساتها الشرعية”.
وشدد على أن “يسود مبدأ العدالة والقانون عند العمل لحماية أمن اللبنانيين واستقرارهم”، مؤكدا أن “غياب هذا المبدأ في الملاحقات والتوقيفات والمحاكمات من شأنه أن يوجد أرضية خصبة لصناعة أجواء التطرف والارهاب، وهو ما يؤذي اللبنانيين بكل مكوناتهم”.