.jpg)
استقبل رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في معراب منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار د. فارس سعيد الذي اعتبر أن “ذكرى 14 شباط هذا العام هي الذكرى التأسيسية التاسعة لثورة 14 آذار وتتزامن مع انطلاق اعمال المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي هي إنجاز وطني حققه اللبنانيون أجمعون، لذا سيكون عنوان الاحتفال الذي سيُقام في “البيال”: “زمن العدالة”.
سعيد وضع زيارته في “إطار توحيد القراءة السياسية ومن أجل التأكيد على وحدة حركة 14 آذار في ظل ما يمر به لبنان والمنطقة”.
.jpg)
وعن مصير الحكومة وأسباب عرقلة تشكيلها والنزاع على مبدأ المداورة في الحقائب ولاسيما أنها تُصبح في حكم المستقيلة عند انتخاب رئيس جديد للجمهورية، أشار سعيد الى “أننا لسنا متابعين لمجريات التفاوض حول تشكيل الحكومة وتوزيع الحقائب”.
وعن تفكيك الجيش اللبناني لسيارة مفخخة بمئة كيلوغرام من المواد المتفجرة في كورنيش المزرعة، علّق سعيد بالقول “:”يعطيه العافية”، ونأمل ان تكون الخطة المعتمدة من قبل الجيش اللبناني هدفها وضع شبكة أمان حقيقية للبنانيين، ولكننا نؤكد ان شبكة الامان الحقيقية هي شبكة أمان سياسية وليست أمنية، فما قام به الجيش مشكور عليه وإنما طالما الأحداث في سوريا تتخذ هذا المنحى، وطالما ان النظام يقتل الأطفال بالبراميل، وطالما أن هناك قوة سياسية لبنانية متورطة في القتال في سوريا، سينسحب هذا العنف الى داخل لبنان لسوء الحظ، ومن هنا نكرر قولنا أن أي حكومة يجب ان تأخذ على عاتقها فرض انسحاب حزب الله من سوريا وضبط الحدود اللبنانية-السورية ونشر الجيش اللبناني عليها ومؤازرته بالقرار الدولي 1701 والقوات الدولية وإلا فأي حكومة ستأتي ستكون حكومة فقط إدارية وغير قادرة على الإمساك بالجو الأمني”.
وعن قراءته للمذكرة الوطنية الصادرة عن بكركي، قال سعيد: “إنها ممتازة لجهة الجانب السيادي فيها، ولكنني لن أعلق عليها من ناحية سلبياتها وتحديداً من منبر القوات اللبنانية”.