
ويعتبر هذا الإعلان ارتفاعا ملحوظا في حجم الأسلحة الكيميائية السورية التي أخرجت من سوريا بعد الإعلان السابق عن إخراج ما نسبته أربعة في المائة فقط.
ويشار إلى أن سوريا لا تزال متأخرة في إخراج وتدمير ترسانتها الكيميائية عن الموعد المحدد في مؤتمر جنيف أيلول الماضي، حيث تم الاتفاق على اخراج كامل الترسانة من سوريا بحلول الخامس من شباط الجاري.
