أشار مدير الإستخبارات الوطنية الأميركية جيمس كلابر، أثناء جلسة للجنة الإستخبارات في الكونغرس، إلى أن “الحرب في سوريا خلقت كارثة تنذر بشرّ مستطير”، لافتاً إلى أنه “مقتنع بأن الوثائق التي تتحدث عن وقوع تعذيب وقتل في الصراع الدائر هناك صحيحة”.
وقال كلابر إن “الإرتكابات رهيبة، وإذا نظرت إلى الكارثة الإنسانية ووجود 2.5 مليون لاجيء و6.5 مليون أو 7 ملايين من المهجرين في الداخل، ومقتل نحوعلى 134 ألف شخص، ترى أنها كارثة تنذر بشر مستطير.”