
وذكر المرصد ان “من 92 بالمئة من الذين قضوا إثر هذا القصف بالبراميل القذرة، هم من المدنيين، الذين كان ذنبهم الوحيد، أنهم أصروا على البقاء في منازلهم، ورفضوا الرضوخ لحملة التهجير”.
وتأتي هذه الحصيلة لتفنِّد ادعاءات نائب وزير خارجية النظام السوري، أن هذه البراميل ألقيت لحماية المواطنين، بينما تظهر الأرقام التي تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيقها، أن الغالبية العظمى ممن سقطوا بقصف البراميل المتفجرة، هم من المدنيين.
ولفت المرصد الى انه “في ظل هذه الأرقام المرعبة والمتزايدة بشكل يومي، من أعداد الضحايا المدنيين، ومن ضمنهم الأطفال الذين قضوا ومازالوا يقضون في هذه الحملة المسعورة، التي تستهدف أحياء حلب الشرقية بمدنييها قبل مقاتليها، فإننا ورغم يأسنا الكامل من هذا المجتمع الدولي، المصر على التعامي والصمت، عن هذه الجرائم التي ترتكب بحق أبناء الشعب السوري، نجدد مطالبته بالتحرك العاجل، لوقف هذه الحملة الهمجية، لعل هذه الجرائم تحرك في بقايا من الضمير الإنساني إن وجد”.
وطلب من المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي والجهات الدولية والقانونية المختصة، بالعمل على إحالة ملف مجازر البراميل المتفجرة الملقاة على مدينة حلب، من أجل محاكمة العميد سهيل الحسن قائد الحملة، ومنفذي أوامره بارتكاب هذه المجازر.
