#adsense

حوري: العمليات الانتحارية غريبة عن لبنان لحين تدخل “حزب الله” في سوريا

حجم الخط

أثنى عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري على الإنجاز الأمني الذي تحقق على يد الجيش والقوى الأمنية في كشف سيارات مفخخة وتوقيف عدد من الأشخاص، آملاً في الوقت ذاته بأن يستكمل ذلك بالكشف عن باقي المجرمين المتورطين وتوقيفهم لاسيما في تفجيري التقوى والسلام في طرابلس.

ودعا حوري في حديث لـ”إذاعة الفجر” إلى انتظار تفاصيل التحقيقات وعدم الاستعجال في هذا الموضوع بعيداً عن شطارة بعض وسائل الإعلام. وأضاف “من حق المواطن أن يسأل لماذا يتم اكتشاف المتورطين في جرائم وتفجيرات معينة بسرعة قياسية فيما لا يتكشف المتورطون في جرائم أخرى أو يتم مسح مسرح الجريمة بسرعة”، مؤكداً أن قاعدة التوقيفات يجب أن تعمم على كافة المطلوبين وعلى الأجهزة الأمنية مضاعفة جهودها.

وذكر حوري بأن قوى 14 آذار حذرت مراراً من التورط في المستنقع السوري ووصول النيران إلى لبنان، معتبراً أن لبنان لا يزال بغنى عن أي أحداث أمنية جراء تدخل حزب الله في سوريا. وأشار حوري إلى أن الخلاف السياسي كان ولا يزال موجوداً، لافتاً إلى أن العمليات الانتحارية كانت غريبة عن لبنان إلى حين تدخل حزب الله في سوريا، مؤكداً أن المطلوب وقفة مع الذات وإبقاء الخلافات في الداخل بعيداً عن لغة الدم.

وعلى صعيد تأليف الحكومة أشار حوري إلى مشاورات تجري لحلحلة العقد لاسيما بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر على أساس احترام مبدأ المداورة وإيجاد مخارج لاسم وزير حقيبة الطاقة. ونفى حوري وجود أي انزعاج عند رئيس الجمهورية ميشال سليمان والحكومة المكلف تمام سلام مما قيل تجاوز صلاحياتهما عبر الحوار بين المستقبل والتيار الحر، مؤكداً أن ما يحصل هو “مسعى خير لتذليل العقبات لا أكثر”. ورفض حوري إعطاء موعد محدد لتشكيل الحكومة، آملاً فقط أن تتشكل في أسرع وقت ممكن، ومشيراً إلى أن الأمور مرتبطة بإنجاز اللمسات الأخيرة على العقبات المتبقية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل