
تابعت صحيفة “الإنديبندنت” البريطانية الحملة التي يشنها الحرس الثوري الإيراني على من يوصفون بالشعراء الانفصاليين التخريبيين، والذي كان آخرهم شاعر الأهواز هاشم شعباني.
ولم يكن هناك من أي سبب واضح وحقيقي لتنفيذ حكم الإعدام بشعباني، فأشعاره مسالمة، كما أنه إنسان متعلم ومثقف، ويهتم بوالده المريض، وحنون مع زوجته وطفله.
التهمة التي وجهها الحرس الثوري الإيراني لشعباني هي الخيانة ومساعدة الثوار، وكتابة الأشعار باللغة العربية.