
والحوار الذي كان من المفروض أن يبقى في إطار الهمس، التقطته الكاميرات، وأذاعته الميكروفونات وانتقدته مواقع التواصل واعتبرته فضيحة.
قال المحمد لمقداد: “أنت بالآخر بدك تعطي أسئلة، ما هيك؟”، فأجابه المقداد “ايه طبعاً”، ليسأل المحمد بطبيعية عن اختيار السائلين من الصحافيين، أجابه المقداد “نحن عم نعطي صورة سيئة كتير، ما عم نعطي الرأي الآخر مجال”، في إثبات لعدم تجاوب رجال وفد النظام مع جميع الآراء واستنكافهم عن الإجابة التي لا تناسبهم في حال فشل رجالهم في عدم إعطاء بعض الصحافيين الفرصة للسؤال.
