
كتبت صحيفة “السياسة” الكويتية:
بعد المناورات الليلية في عدد من مناطق وأحياء بيروت وساحل الشوف، نفذت قوات كبيرة من “حزب الله” مناورات وتدريبات مكثفة في الأيام القليلة الماضية، بالتعاون مع بعض فصائل “الحرس الثوري” الإيراني في منطقة البقاع، استعداداً للمشاركة مع جيش النظام السوري في الهجوم على بلدة يبرود.
وعلمت “السياسة” من مصادر موثوقة، أن الطوق الأمني الذي فرضه “حزب الله” حول بلدة عرسال المجاورة ليبرود السورية كان يهدف إلى عدم كشف ما يجري من تدريبات. ولم يدرك أهالي عرسال حقيقة أصوات المدفعية المشاركة في المناورات التي ترددت طوال أيام في منطقتهم، فاعتقدوا أنها آتية من خلف الحدود.
كما أثارت الحواجز الحزبية استياء الأهالي الذي طلبوا من الجيش إزالتها، ولكن “حزب الله” لم يرفعها إلا بعد انتهاء استعداداته كاملة.
وأكدت المصادر أن الحزب نقل القسم الأكبر من قواته إلى الداخل السوري للمشاركة في معركة يبرود، إلا أنه أبقى على جزء كبير في الجرود القريبة من عرسال. ويعتقد أنها ستشن هجوماً التفافياً داخل الأراضي اللبنانية على قوات المعارضة السورية، إذا اضطرت للانسحاب من مواقعها باتجاه جرود عرسال.
في المقابل، نفى عضو كتلة “حزب الله” النائب كامل الرفاعي، أن يكون “حزب الله” أجرى مناورة عسكرية أو قام بأي انتشار عسكري في بيروت أو في الضاحية الجنوبية. وقال لـ”السياسة”: “من المؤسف أننا نعيش في ظرف صعب خاضع لمعايير الكذب”، مستغرباً نشر مثل هذه الأخبار التي لا تمت إلى الحقيقة بصلة.