أثنى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على الاجراءات الجبّارة والاستثنائية التي تمثلت في كشف الشبكات الارهابيّة التي كانت تخطط لتنفيذ تفجيرات إرهابيّة مرتقبة كانت ستولد كارثة ومأساة دون شك على المدنيين والأبرياء أسوة بكل التفجيرات السابقة.
وأضاف جنبلاط في تصريح: “إن هذه الخطوات أكدت مرة جديدة أنه لا بديل عن الدولة وأجهزتها الأمنيّة التي تعمل في ظل ظروف صعبة ومعقدة تفاقمها حالة الانشطار السياسي الداخلي والنيران الاقليميّة الملتهبة، وفي ظل تنامي التحديات الامنيّة والارهابيّة من كل حدب وصوب. إلا أن الأداء الأمني، رغم كل الاشكاليّات القائمة، إنما يرسل إشارة قويّة أن الدولة بإستطاعتها، عندما تحزم أمرها أن تحقق الكثير وتنجز الكثير”.
وتابع : “إن الارهاب الذي لا يميّز بين منطقة وأخرى ويطال المدنيين بصرف النظر عن إنتماءاتهم السياسيّة والمناطقيّة لا يمكن التعاون معه، أو التعاطي معه على قاعدة التساهل، إنما على قاعدة التطبيق الحازم للقانون بعيداً عن أي غطاء سياسي أو غير سياسي من هنا وهناك”.
وأمل جنبلاط أن يكون هذا الانجاز فاتحة خير لالقاء القبض على كل الشبكات التي تخطط لأعمال إرهابيّة، مجدداً الدعوة إلى كل مكونات المجتمع السياسي اللبناني لتلقف هذه الفرصة الهامة ومحاولة تنظيم الاختلاف السياسي إذا كانت فرص حله غير متوفرة، لعل ذلك يساهم في الحد من الانكشاف الأمني المتمادي ويحول دون إنزلاق البلاد نحو المزيد من التشرذم على المستويات المختلفة.
وختم: “تحية إلى الجيش اللبناني على هذا الانجاز، وتحية إلى كل الأجهزة الأمنيّة على مساعيها المتواصلة لضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار، ونعيد التذكير بأهميّة رفع مستوى التنسيق فيما بينها لحماية السلم الأهلي والحيلولة دون وقوع المزيد من التفجيرات الارهابيّة”.