تحدثت معلومات صباح الخميس عن الغاء “حزب الله” مهرجانا كان مقررا الاحد المقبل في الضاحية الجنوبية لمناسبة “يوم القادة الشهداء”، في أعقاب ضبط الجيش اللبناني في الدبية ليل الأربعاء، صواريخ كانت معدة للاطلاق على الضاحية يوم الاحتفال، بناء على اعترافات أدلى بها الموقوف نعيم عباس. فما صحة هذه المعلومات؟
وزير التنمية الادارية محمد فنيش أكد لـ”المركزية”، انه لم يكن هناك اي احتفال مقررا الاحد في الضاحية، وما ذكر هو فقط تصورات. وكشف ان هناك احتفالات في المناطق ومنها النبي شيت وجبشيت وطيردبا، لكن لم يكن هناك من الاصل اي قرار بتنظيم مهرجان في الضاحية، بل هناك كلمة متلفزة لامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله.
وعن تعليقه على انجازات الجيش اللبناني، قال: “صدر بيان عن الحزب الأربعاء، وانا لا اضيف شيئا اليه”.
وعن رده على الكلام الذي يقول بان هذه المجموعات الارهابية مرتبط نشاطها بقتال حزب الله في سوريا؟ اعتبر فنيش ان هذا كلام يسبّب السخرية من صاحبه، فإما جاهل او يتجاهل دور وطبيعة هذه القوى ومشروعها وفكرها. وأضاف: “اذا كان الادعاء ان حزب الله سبّب كشفها، فأظن ان من الايجابيات ان هذه الشبكات كشفت مبكرا”، مشيرا إلى ان لها مشروعها في الجزائر والعراق واليمن وتونس، ولبنان ليس بعيدا من مخططاتها، وسبق انها كانت تنوي اطلاق الصواريخ على الضاحية ومن الجنوب وتنفيذ الاغتيالات.
واضاف: “ليتنبه البعض لان مواقفهم تعطي المبررات والذريعة والمناخات لتضليل وتجنيد الشباب، هذه المجموعات تستفيد من التسعير المغرض والتجني والافتراء، سائلا: “ماذا لو انفجرت هذه السيارات المفخخة، فهل يمكن لاحد ان يتحمل الكلام التبريري واين يضع نفسه صاحب هذا الكلام”؟