أجمع اللبنانيون على اعتبار ما حققه الجيش اللبناني بإلقاء القبض على الارهابي نعيم عباس إنجازا أمنيا كبيرا للمؤسسة العسكرية التي فككت، بذلك وقبل ذلك، فتيل تفجيرات جديدة كانت ستحصد المزيد من الشهداء الأبرياء، وتكرر مشهدا جديدا من مشاهد الموت الذي بات يحاصرنا من جميع الجهات.
بتفكيك تلك الشبكات الارهابية يثبت الجيش أنه قادر على الإمساك بالأمن عندما تُطلق يده لتنفيذ المهمات الوطنية.
من هنا فلتطلق يد المؤسسة العسكرية كي لا تبقي أي جزر أمنية هنا أو هناك تحت أي حجة سياسية أو غير سياسية. فلم يعد مسموحا أن يُقاسم أحد الجيش في المهمات الأمنية على كامل التراب اللبناني من الحدود مع سوريا الى الحدود مع اسرائيل.
وكل مواقف الدعم للجيش من قبل البعض ستبقى موضع شك طالما ما زال هذا البعض يضع العصي في الدواليب كلما طرحت مسألة جعل الأمن حقاً حصريا لقوى الشرعية.
أُسقطت الذرائع، ولم يعد مقبولا أن يشارك أحد الجيش مهمة الأمن والا فان الانجازات ستضيع…
قد تضيع عند ابواب عرسال التي تحاصرها قوى الأمر الواقع بحواجز يعطي عناصرها أنفسهم الحق بتفتيش المواطنين. وكذلك في الضاحية وغيرها من مناطق دويلة “حزب الله”.
الجيش قويّ، الجيش قادر، الجيش محصّن بدعم الشعب اللبناني وإجماعه على دوره بحفظ الأمن، فليسلّم كل الآخرين سلاحهم.
