
وقال البيان ان “الوزراء أعربوا عن قلقهم العميق بسبب استمرار العنف وعدم الاستقرار في سوريا، ما أدى الى سقوط آلاف القتلى والجرحى وارتفاع عدد النازحين في الداخل واللاجئين الى الخارج، إلى جانب التدمير الهائل للبنية التحتية في سوريا”.
وأكد البيان على ضرورة “الأحترام التام لسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية”، رافضا بشدة “أي تدخل في الشؤون السورية”. واشار البيان الى “حق الشعب السوري في الحياة في ظروف الحرية والاستقرار والأمن والازدهار”.
كما أن المشاركين في اللقاء أيدوا التسوية السياسية للأزمة السورية، والتي بدأت عبر مؤتمر جنيف ـ 2 ، “من خلال التفاوض المباشر بين السوريين لتطبيق بيان جنيف المؤرخ في 30 حزيران 2012 بشكل كامل، وقرار مجلس الأمن 2118”.
كما أشار البيان الى تأييد الطرفين لانهاء عملية نزع السلاح الكيميائي السوري بشكل ناجح، كما دعا الوزراء “طرفي النزاع لتأمين ايصال المساعدات الانسانية للسكان المتضررين”.
