شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على ضرورة استمرار الجهود الامنية والاجراءات القضائية في قضية الشبكات والخلايا الارهابية، مجددا التنويه بما قامت به مديرية المخابرات الأربعاء والارتياح الذي تركه ذلك لدى المواطنين، ومبديا أمله في أن يعي القادة السياسيون خطورة المرحلة وما يخطط للبنان فيسارعوا الى التعاون في سبيل تشكيل حكومة جديدة تشكل المرجعية التنفيذية والمظلة السياسية للبنان واللبنانيين في هذه المرحلة.
كلام الرئيس سليمان جاء في خلال ترؤسه في القصر الجمهوري في بعبدا الخميس اجتماعا أمنيا قضائيا حضره رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ووزراء الداخلية والبلديات مروان شربل والعدل شكيب قرطباوي في هذه الحكومة وقادة الاجهزة العسكرية والامنية ومسؤولون قضائيون.
وتم في خلال الاجتماع عرض لما قام به الجيش والاجهزة الامنية على صعيد اكتشاف الشبكات الارهابية والخلايا التي تحضر لتفجير سيارات واعمال انتحارية وانتقامية والخطوات القضائية المترافقة معها في ضوء الاعترافات التي أدلى بها الموقوفون والمعلومات التي افصحوا عنها.
كذلك تم الاتفاق على ضرورة ابقاء التنسيق قائما على اعلى درجاته بين الاجهزة الامنية على مستوى التحريات والاستقصاء وتبادل المعلومات، والجهوزية في سبيل كشف المجرمين والمحرضين ومن يقف وراءهم ودرء الخطر عن لبنان.
ثم عقد اجتماع ثان إنضم اليه وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الاعمال وائل ابو فاعور تم في خلاله البحث في التدابير الواجب اتخاذها في موضوع النازحين في ضوء تطور الاحداث في سوريا وازدياد موجة النزوح.
وكان الرئيس سليمان عقد قبل الاجتماعين لقاء مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عرضا في خلاله للتطورات السياسية والامنية والحكومية الراهنة.