وأضافت أن الحل يكمن في “العودة الفورية الى سياسة النأي بالنفس وتحييد لبنان عن صراع المحاور الاقليمية وفق ما نص عليه منذ سنتين اعلان بعبدا ووفق ما رغبت بالتذكير به مؤخرا مذكرة بكركي الوطنية”.
وطالبت الحركة بوقف كل اشكال الضغط والتهويل والتهديد التي تمارس على الرئيسين ميشال سليمان وتمام سلام، بذرائع طائفية وسياسية عدة ومن مواقع عدة، للحؤول دون استخدامهما لصلاحياتهما الدستورية البديهية في اختيار الوزراء واسناد الحقائب اليهم.
ورأت ان الانزلاق غير المسبوق منذ انتهاء الحرب الأهلية نحو الفراغ وتحلل الدولة، يضع الرئيسين سليمان وسلام امام مسؤولية وطنية كبرى تقتضي اعلان تأليف الحكومة التي تنسجم مع قناعاتهما الوطنية والدستورية من دون اي ابطاء او تمهل.
