توجه المجلس الأعلى لطائفة الروم الكاثوليك بالتحية إلى الجيش اللبناني ومديرية المخابرات على الإنجاز النوعي الذي تحقق بكشف الشبكات الإرهابية وتفكيك السيارات المفخخة، وإكتشاف الصواريخ المعدة للإطلاق التي تستهدف النيل من لبنان وأمنه.
وإذ جدد دعمه للجيش، توجه بالتهنئة من قائده العماد جان قهوجي ومديرية المخابرات والمؤسسات الأمنية، معتبرا أن الجيش يبقى صمام الأمان للوطن والحامي للمواطنين.
ورأى المجلس الأعلى أنه لا بد من مواكبة جهود المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بخطوات وطنية من جميع القوى السياسية تساهم في جعل لبنان أكثر استقرارا وأمنا، وتحصن سيادته ووحدته الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه.