
وإذ جدد دعمه للجيش، توجه بالتهنئة من قائده العماد جان قهوجي ومديرية المخابرات والمؤسسات الأمنية، معتبرا أن الجيش يبقى صمام الأمان للوطن والحامي للمواطنين.
ورأى المجلس الأعلى أنه لا بد من مواكبة جهود المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بخطوات وطنية من جميع القوى السياسية تساهم في جعل لبنان أكثر استقرارا وأمنا، وتحصن سيادته ووحدته الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخه.
