رفع السيناتور الأميركي راند بول شباط دعوى قضائية ضد الرئيس باراك أوباما بسبب برنامج مراقبة المكالمات الهاتفية للمواطنين وجمع بياناتهم الذي تقوم به وكالة الأمن القومي.
وقال راند بول أمام المحكمة الفيدرالية في واشنطن “هناك موجة ضخمة ومتزايدة من الاحتجاجات في البلاد من الناس الغاضبين الذين لا يساولهم الشك في أنه تم الإستيلاء على بياناتهم الشخصية دون أمر قضائي” وإذ يحظى السناتور راند بول بسمعة هامة في الوسط السياسي الأميركي، فإن هذه الخطوة تعتبر سابقة نادرة، منذ أن فجر المستشار الأميركي إدوارد سنودن فضيحة التجسس التي تقوم بها الولايات المتحدة.
ويستعد بول للذهاب إلى المحكمة العليا باعتبارها منتخبة، إذا لم يتم فعلا أخذ دعواه بعين الإعتبار من قبل محكمة مقاطعة كولمبيا.
ويستند السيناتور الأميركي في قضيته على انتهاك التعديل الرابع من الدستور، الذي يحمي المواطنين الأميركيين من عمليات التجسس على بياناتهم الشخصية دون أمر قضائي.