#adsense

دو فريج: ما من تطورات تنذر بأجواء إيجابية للتشكيل

حجم الخط

لم ير عضو كتلة “المستقبل” النائب نبيل دو فريج أجواء تفاؤلية حول ولادة الحكومة كما أشيع اليوم في الصحف والإعلام”، لافتا الى أن “الأمور لا تزال كما هي عليه وما من تطوّرات تنذر بأجواء إيجابية”.

وقال دو فريج، في حديث الى “المؤسسة اللبنانية للإرسال”: “يصادف هذا اليوم ذكرى استشهاد رجل كبير يدعي رفيق الحريري رحمه الله، كان همّه الحياة اليومية وتحسين اقتصاد البلد وسمعة لبنان، ودفع البلد الى القيام بالتزاماته، وهو تنازل كثيرا في حياته”.

وأشار الى ان “مصلحة لبنان والمواطن اللبناني في تحييد لبنان أكثر وأكثر عن الأزمات الإقليمية”، ذاكرا أن “الرئيس المكلف تمام سلام قال انه يريد الفصل بين الصداقة والسياسة، وقد برهن ذلك”.

الى ذلك، أكد دو فريج أن “تيار المستقبل ليس تيار اعتدال سني، بل هو تيار اعتدال لكل الطوائف”، وقال: “يجري هذا الاعتدال في دمنا، ونحن نعتبر ان رفيق الحريري اُستشهد لانه معتدل”.

ولفت الى أن “اكبر متضرر من التطرف على الساحة السنية هو سعد الحريري وفؤاد السنيورة وتمام سلام والاعتدال السني”.

وإذ أكد وجوب “أن لا ننسى عدد الشهداء الذين سقطوا من 14 آذار”، ذكّر بأننا “في وزارة الداخلية رأينا محاولة قتلهم كسمير شحادة، او قتلوهم كوسام عيد ووسام الحسن”، لافتا الى أنه “من الطبيعي ان يكون لفريق 14 آذار وزارة امنية تطمئن قليلا هذا الفريق. لذلك نحن نعتبر ان وزارة الداخلية يجب ان تكون من فريق 14 آذار”.

دو فريج شدد على أن “فريق 8 آذار ينتظر الضوء الاخضر من الخارج لكي يسير في الحكومة”.

أضاف: “حزب الله يقول انه دخل سوريا لانه يعرف ان هناك مخططا لامتداد المتطرفين على لبنان، واذا كان حزب الله فعلا تدخل في سوريا من اجل هذا الهدف فلقد فشل لانهم دخلوا لبنان، وكان من المفترض ان يبقى في لبنان ويضع كل قوته وقدراته بتصرف القوى الامنية”.

وأوضح أن “دخول حزب الله في سوريا هو قرار غير لبناني وحتى لو اراد السيد حسن نصر الله التراجع عن هذا القرار لن يتمكن لأن القرار ليس قراره”.

من جهة أخرى، أشار دو فريج الى أن “سعد الحريري يقوم بالمستحيل في سبيل المحافظة على السلم الاهلي كما فعل والده الشهيد، لانه اليوم، إذا ما ابتدأت فعلا المعركة السنية الشيعية في لبنان فلا يمكن ان تنتهي ولو اراد ذلك السيد نصر الله او الرئيس سعد الحريري”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل