* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
مساء الرابع عشر من شباط أمطرت السماء فأثلجت قلوب اللبنانيين العطشى للمياه، مثلما هي عطشى للأمن والإقتصاد.
لكن سماء لبنان السياسية لم تمطر حكومة، بالرغم من كل عواصف الاجتماعات والتفاهمات والمواعيد التي حددت سابقا لإعلان ولادتها، وكان آخر هذه المواعيد التاسعة من صباح اليوم في قصر بعبدا، لكن سلال الصحافيين الذين احتشدوا هناك عادت خاوية، والسبب بروز عقدة جديدة أمام التأليف وهي عقدة الداخلية، بعد رفض قوى 8 آذار إسناد الحقيبة للواء أشرف ريفي.
وفيما تؤكد مصادر بعبدا ل”تلفزيون لبنان”، أن الرئيس سليمان لن يقف عقبة أمام أي طرح للرئيس سلام على أن يحظى الطرح بموافقة جميع الأطراف، تخطى الرئيس سعد الحريري في كلمته بذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، تخطى الاستحقاق الحكومي ليركز على نظيره الرئاسي إذا قال: نرفض أن يكون منصب الرئيس المسيحي الوحيد في العالم العربي مرشحا للفراغ.
وكان لافتا توجه الحريري إلى الطائفة الشيعية من خلال الرئيس نبيه بري، مجددا الدعوة لخروج “حزب الله” من سوريا، ومعلنا رفض “المستقبل” أن يكون على صورة “داعش” و”النصرة” تماما مثل رفضه أن يكون على صورة “حزب الله”.
وفي 14 شباط فشلت الجولة الثانية من محادثات جنيف السورية ولم يحدد موعد للثالثة.
وفي 14 شباط يستذكر لبنان بأسى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، وسط انسداد أفق الحلول على مختلف الأصعدة. وللمناسبة أقيمت احتفالات عدة أحيت الذكرى توجت باحتفال “البيال” الذي اقتصرت فيه الكلمات على ثلاث كانت إحداها للرئيس سعد الحريري.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
هل تم تجاوز مسألة التأليف الحكومي لمصلحة “الرئاسة أولا”؟ الوقائع التي سجلت اليوم، تشي بذلك.
بعد أن استبشر اللبنانيون خيرا بولادة الحكومة في عيد الحب، استنادا إلى الإيجابيات والإتفاقيات التي رصدت خلال الساعات الماضية، جاء السيناريو “الفركوشي” ليعطل كل شيء، طرح أشرف ريفي لحقيبة الداخلية كواقعة أولى. أما الواقعة الثانية التي تثبت هذا التوجه، فكانت قفز الرئيس سعد الحريري فوق التأليف، عبر التأكيد أنه كان يريد الحكومة خطوة على طريق الإستحقاق الرئاسي، من دون ذكر أي تفاصيل أخرى، مع التركيز على رفض الفراغ في الرئاسة الأولى.
كاد الرئيس المكلف تمام سلام أن ينام بالأمس بعد سماعه صوت الوزير جبران باسيل الذي أبلغه ما بعد منتصف الليل بإسم الوزير الأرثوذكسي المقترح من تكتل “التغيير والإصلاح”، متوقعا أن يصحو على ولادة حكومية، قبل أن يباغته اتصال من نادر الحريري عند الثانية والنصف صباحا، يطلب فيه الداخلية لريفي، وقد نقل الرئيس سلام هذا الأمر إلى الحاج حسين الخليل ليلا. وعند الساعة الساعة الثامنة والنصف صباحا، اتصل الرئيس المكلف بالرئيس نبيه بري وأبلغه إصرار “المستقبل” على ريفي، فكان جواب الرئيس نبيه بري: نحن لا نمشي بهذا الإسم. وهكذا لم يحضر سلام الى بعبدا ولم تبصر الحكومة النور.
في كلام الحريري تصويب على “حزب الله”، ومطالبة بقرار سريع للخروج من سوريا والتخلي عن سياسة الحروب الإستباقية، كما قال.
وفي جنيف تعثرت المفاوضات بين وفدي الحكومة و”الإئتلاف” السوريين، من دون أي تقدم أو حتى اتضاح أفق المرحلة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
اشتبكت التطورات على أكثر من محور داخلي وخارجي. ولولا حراجة أخبار السياسة لكان خبر هطول الأمطار بعد انحباس طويل، أول الأخبار، داخليا، كادت حكومة سلام تعبر بسلام إلى مرسوم التشكيل، قبل ان تفخخ بخيار دبر في ليل. حلت جميع العقد ونام جميع الأطراف على موعد صباحي في بعبدا لولادة الحكومة، لكن خبر تغيير الاسم في الحقيبة الأمنية الأهم غير معادلة الصباح، ومحى النهار تشكيلة الليل.
تفاهمات بعدم الاستفزاز في الحقائب الأمنية تعهدها الجميع، إلى ان حصل التنصل فترنحت الحكومة الجامعة واختلطت الأوراق. الثامن من آذار أبلغت من يعنيهم الأمر فجرا، وأكدت موقفها صباحا. وفحوى الموقف، حسب مصادر قيادية: سهلنا وساعدنا لأجل الجمع والوحدة، لكن لن نؤخذ على حين غرة، وفي حكومة مفخخة بأسماء استفزازية لن نشارك.
بالتكافل والتضامن، اتخذت الثامن من آذار و”التيار الوطني”، موقفهما. وبدت طريق رئيس الحكومة المكلف إلى بعبدا مقطوعة بعقدة “الداخلية”. الوسطاء لم يقطعوا الأمل، ونشطوا طيلة النهار لاقناع الجهة المسمية بعدم رهن البلد بإسم وحقيبة. ومكوكيا تحرك الوسيط الاشتراكي في كل الاتجاهات، في سباق مع الوقت عسى الحل يكون قبل سفر رئيس المجلس النيابي غدا. حتى المساء لم يتبدل شيء، وأحد ممن الكرة في ملعبهم، لم يبادر.
والمبادرة استمرت بيد الجيش السوري في تقدمه النوعي والممنهج لقطع مسارب التهريب بين يبرود وعرسال. وما واكبته “المنار” اليوم: تقدم على مرتفعات وممرات ذات أهمية استراتيجية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
التشكيلة الحكومية سقطت بالضربة القاضية، ولا حكومة في المدى المنظور. إنها النهاية غير السعيدة لسيناريو مشوق لم يعش أكثر من أربع وعشرين ساعة. فمنذ بعد ظهر أمس تواترت المعلومات مؤكدة ان الحكومة ستبصر النور. وصباح اليوم استنفر الاعلام ودعي الصحافيون المعتمدون في بعبدا، للصعود إلى القصر، انتظارا لوصول الرئيس المكلف ومعه التشكيلة العالقة منذ عشرة أشهر وأسبوع. لكن الانتظار طال. فالرئيس المكلف لم يصعد إلى قصر بعبدا وآثر البقاء في المصيطبة بعدما تبين له ان قوى الثامن من آذار، وخصوصا “حزب الله”، تضع “فيتو” قويا على اسم اللواء أشرف ريفي، وترفض قطعا تسليمه وزارة الداخلية.
هكذا عادت الأزمة إلى النقطة الصفر، فخاب أمل المستوزرين، ولم يشفع حتى ال”سان فالنتان” بعشاق السلطة المنتظرين منذ أكثر من عشرة أشهر، لكن… بلا نتيجة.
التعثر الحكومي قبل الظهر، أعقبه تصعيد سياسي بعد الظهر. بطل التصعيد: الرئيس سعد الحريري، الذي انتقد في خطاب الذكرى التاسعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري أداء “حزب الله” على صعيد حماية المتهمين في الجريمة، كما هاجم الحزب بسبب مشاركته في الحرب السورية. ووصل الأمر بالرئيس الحريري إلى حد المساواة بين “حزب الله” و”داعش” و”النصرة”.
والسؤال: ما تأثير هذا التصعيد السياسي على الوضع الحكومي؟ وكيف سيرد السيد حسن نصر الله الأحد على مواقف الحريري؟ وهل تكون الحكومة المنتظرة هي الضحية والثمن، وخصوصا ان الحريري لم يتطرق في خطابه إلى الملف الحكومي بالتفصيل؟
إقليميا: الجولة الثانية من جنيف 2 انتهت بفشل واضح، فيما الابراهيمي في حيرة من أمره، ولا يعرف كيف سيدعو إلى جولة ثالثة ما دامت المواقف المتطرفة والشروط والشروط المضادة، سيدة الموقف.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
في الذكرى التاسعة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، خيب الرئيس سعد الحريري آمال الحلفاء قبل الخصوم، للمرة الأولى منذ سنوات “البيال” لم يأت على ذكر “14 آذار” لا من قريب ولا من بعيد، لا بل صدمهم بمعادلة جديدة: نريد رئيسا يمثل الارادة الوطنية للمسيحيين، واللبيب من الاشارة يفهم. للمرة الأولى لا يتحدث الحريري علنا عن رئيس من “14 آذار”.
الكلام الايجابي للحريري عن وثيقة بكركي، التي كان “التيار الوطني الحر” أول المؤيدين لها، لم ينزل لا بردا ولا سلاما على المكون المسيحي في “14 آذار” والذي اختصر حضوره، بحجة الخطر الأمني ظاهرا والفتور والجفاء ثانيا، على الصف الثاني أو الزوجات والبدل عن ضائع. علما ان الخطر الأمني لم يمنع السنيورة ولا أشرف ريفي من الحضور، ولا كل “المستقبل”. في حين سجل غياب لافت لوليد جنبلاط شخصيا ونيابيا ووزاريا عن “البيال”.
وبمعزل عن كلام شد العصب حيال “حزب الله”، واستثناء الرئيس بري من الهجوم، لا بل تخصيصه بطيب الكلام، فإن موقف الحريري من التطرف والارهاب يحمل أكثر من دلالة بوجود المرعبي والحوت والضاهر وغيرهم من داعمي “النصرة” و”داعش” في لبنان وسوريا.
الحريري اتخذ من الذكرى التاسعة لاغتيال والده، منطلقا جديدا في تحديد خيارات تيار “المستقبل” الواقع بين رهانات الضاهر وخيارات الاعتدال، فأكد لجمهوره ان مكانه الاعتدال. وهي أيضا المرة الأولى التي يركز فيها الحريري على جمهور “تيار المستقبل” وليس على جمهور “14 آذار”.
الحريري بكلامه اليوم، فتح مرحلة جديدة وأسس لبداية جديدة من التعاون والتواصل بين المكونات السياسية والشعبية في المعسكرين المتقابلين.
أما بشأن الحكومة الموعودة، فهي عالقة على اسم وزير الداخلية الذي طرحته “14 آذار” ورفضته “8 آذار”، وهو اللواء أشرف ريفي، وهو ما يؤخر اعلان الحكومة حتى الساعة على الأقل.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
نام تمام سلام أمس رئيسا للحكومة، واستيقظ بالكاد رئيسا مكلفا. نائب بيروت الذي اختير كشخصية معتدلة، واجهته في البداية مشكلة قبول الفريقين بالجلوس معا في حكومة واحدة. ثم ارتفعت قضية الثلث المعطل، وتعطلت.
وبدلا من تشكيلة 9-9-6، ساد التوافق على الثلاث ثمانيات. فبرزت عقدة المداورة وعنوانها الوزير جبران باسيل في وزارة الطاقة. وما كادت تذلل مشكلة باسيل، حتى برزت مشكلة اللواء أشرف ريفي في وزارة الداخلية.
بكل بساطة، إنهم يكذبون، حتى في يوم عيد الحب. يتسلون بنا كيفما شاؤوا، وهم يعرفون أن مصالحهم لا تقتضي اليوم تأليف حكومة. فيحاولون قدر المستطاع إبعاد كأس الضغوط الدولية.
وبالمناسبة، غابت الحكومة كليا عن خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى 14 شباط، ليحل محلها الحرص على عدم الوقوع في الفراغ الرئاسي، والتأكيد على الاعتدال، وعدم التورط العسكري في سوريا. إشارة أخرى إلى عدم وجود الحكومة على لائحة الأولويات عند الأطراف الأقوى في البلاد.
الحائط المسدود لم يواجه تأليف الحكومة وحسب، بل أيضا اصطدمت الجولة الثانية من مؤتمر جنيف بالحائط المسدود نفسه. وحدها الدماء تسيل بسخاء داخل سوريا، وسط مخاوف متعاظمة من معركة يبرود.
وبالتزامن، تصل النعوش إلى لبنان وكان آخرها أمس لحسن هرموش الذي قضى داخل سجون النظام، ولحسين نصرالله الذي حولته معارك القلمون من لاعب كرة قدم إلى مقاتل.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
قبل تسع سنوات، وفي مثل هذا اليوم، ارتكبوا بدماء باردة جريمة العصر باغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه. واليوم بعد تسع سنوات، يحاولون من جديد اغتيال الوطن بقتل مؤسساته الدستورية عبر شلها وافراغها، وآخرها عرقلة تشكيل الحكومة، حكومة أردناها خطوة على طريق الاستحقاق الرئاسي، قال الرئيس سعد الحريري، رافضا الفراغ في سدة الرئاسة الأولى، مؤكدا اننا لن نقبل إلا برئيس يمثل الإرادة الوطنية للمسيحيين ويرفض كل وصاية إلا وصاية الدستور.
كما رفض الرئيس الحريري ان يكون تيار “المستقبل” على صورة “حزب الله”، أو على صورة “داعش” أو “النصرة”، قائلا إما أن يكون، على صورة رفيق الحريري، أو لا يكون. وشدد على ان مواجهة الارهاب تبدأ بالخروج السريع ل”حزب الله” من القتال في سوريا، سائلا: هل هناك من يسمع، ويتعظ، ويتواضع، ويبادر؟
واليوم صباحا، كان مقدرا ان تصدر مراسيم تشكيل الحكومة، وفق صيغة متكاملة تتضمن إسناد حقيبة الداخلية إلى اللواء أشرف ريفي، وهي صيغة وافق عليها رئيس الجمهورية والرئيس المكلف والرئيس نبيه بري والنائب ميشال عون والنائب وليد جنبلاط، قبل ان ينقلب “حزب الله” على الاتفاق، ويطير عملية تشكيل الحكومة ويعيد الأمور إلى المربع الأول.
مصادر متابعة أشارت إلى ان “حزب الله” لا يريد حكومة في الوقت الحالي، بعد تراجع إيران عن حماسها لهذه الحكومة، ورفع سفير نظام الأسد في لبنان، في إحدى المناسبات الاجتماعية، ثلاث لاءات: الأولى لا حكومة، والثانية لا انتخابات رئاسية، والثالثة لا انتخابات نيابية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
من أجله سقطت حكومة ميقاتي. من أجله انهارت تشكيلة سلام. هو أشرف ريفي قائد محور الخلاف. فبعد الترويج لإعلان المراسيم من بعبدا، والهمس في أذن الصحافة لمواكبة هذه اللحظة التاريخية. وصلت الأنباء إلى المصيطبة وقصر بعبدا بتعديل طرأ على حقيبة الداخلية، وبأن “المستقبل” ترشح الملا أشرف لهذا المنصب. وعلى كلمة واحدة رفض “حزب الله” هذا الترشيح، وقالت مصادره ل”الجديد”: لن تكون هناك حكومة يتمثل فيها أشرف ريفي. وعلى الأرجح فإن رأي الرئيس المكلف ليس بعيدا من هذا الاستبعاد، لأن سلام كان ضمن عدم توزير شخصيات قد تشكل استفزازا.
طار موعد الولادة اليوم. لكن المولود لم يمت في رحم أمه، وهناك محاولات جديدة سوف تنطلق لتذليل المستجد من العقبات، لاسيما أن الرئيس سعد الحريري، في خطاب ذكرى الرابع عشر من شباط، لم يقفل الأبواب، وكانت الإشارة لافتة الى أنه لم يفتح ملف الحكومة من أصله. ولو كانت المفاوضات قد وصلت إلى تأليف مسدود، لظهرت على محياه في أثناء الخطاب الذي تطلب كثيرا من “شرب المي”.
كلمة الحريري تقطعت بها سبل الفضاء، وغاب الإرسال التلفزيوني بسبب غزوة مطر هبت على لبنان بعد جفاف طويل، وتسببت بها صلاة الاستسقاء لوزير الزراعة من “حزب الله” حسين الحاج حسن.
وإستنادا إلى الحكمة الإلهية، فإن المياه جارية على طرفي النزاع السياسي ولم تبلغ مرحلة الجفاف والتصحر. فالحريري أبدى الاستعداد للتعاون. خاطب الاعتدال السني، ولعب على الشغف المسيحي في الرئاسة، وحيد بري عن “حزب الله” موجها خطابه إلى دولة الرئيس بصفته ركنا من أركان الطائفة الشيعية وقياديا له باع طويل في خوض الأزمات وإنتاج المخارج وترميم الجسور، وقال: هناك آلاف المقاتلين من “حزب الله” في سوريا، وهناك العشرات ممن يلتحقون عبر الحدود بتنظيم “القاعدة” وغيره، وهناك موجة غير مسبوقة من الانتحاريين تتسلل إلى مناطق وجود “حزب الله”، وهناك قرى في عكار والبقاع الغربي تتعرض للقصف، والأخطر هو الأبعاد المذهبية لهذه الحرب والاستنزاف الكبير للجيش، فهل هذا ما نريده لأولادنا يا دولة الرئيس؟
الحريري حصر الحرب بين “القاعدة” و”حزب الله”، ورفض زج الطائفة السنية في حروب مجنونة لا وظيفة لها سوى استدارج لبنان إلى محرقة مذهبية. لكن لغة الاعتدال التي وزعها الحريري على كامل الخطاب، من أول المحكمة الدولية إلى آخر إيمانه بالعدالة، لم تدفعه إلى تبني أي إعلان لمواجهة الإرهاب، ولا إلى الضغط على نوابه الجالسين في الصفوف الأمامية من أمراء وأنبياء، ولا إلى إبلاغهم التزام الصمت والكف عن التحريض. ولم تتظهر صورة الاعتدال في تبني أشرف ريفي وزيرا، وترقيته من المحاور إلى أعلى منصب أمني.
*****************
.jpg)