
لكنّ المصادر قالت إنّ “ما سُرّب في معظم وسائل الإعلام حول أدوار أُعطيت لنعيم عباس إحتوى على شيء من الحقيقة وكثير من المغالاة، وإنّ “الروايات الهوليودية البوليسية” في ما نُشر طغت على الحقائق، خصوصاً تلك التي وصفته “سوبرمان عصره الإجرامي”، فهو “مجرم حقيقي وخطير”، حسب أحد المعنيين، “لكنّه ليس الوحيد الذي نفّذ كل حلقات المسلسل الإجرامي الرهيب الذي ضرب البلاد، فهناك شبكات كبرى أخرى لا تزال قيد الملاحقة، وهناك رجال خطرون يتحصّنون بأشكال عدة من الحماية في مناطق لبنانية عدة، وإن كان بعضها قيد المراقبة الشديدة واللصيقة، لكنّ بعضاً منها ما زال حراً طليقاً ومجهولاً الى اليوم بعيداً من عيون المراقبين والمخبرين”.
