اعتبرت كاثرين آشتون، المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، أن مؤتمر جنيف المنعقد حاليا بشأن الأزمة السورية، يعد خطوة حاسمة لتمكين بناء الثقة على أساس نتائج ملموسة ولإغاثة لسكان سوريا.
وفي جلسة مجلس الأمن حول التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، أكدت كاثرين آشتون، على أن الاتحاد الأوروبي مصمم على دعم الجهود في سبيل ايجاد وسيلة للخروج من المأزق الدموي. وقالت: ” تحقيق أهداف بيان جنيف سيكون عملية صعبة. حتى التقدم القليل في تدابير بناء الثقة التي تتيح، على سبيل المثال، مزيدا من فرص وصول المساعدات الإنسانية إلى المحاصرين في مناطق النزاع، سيعد نجاحا”
وأشارت آشتون إلى المأساة الإنسانية التي خلفها الصراع، بما في ذلك لجوء نحو ثلاثة ملايين لاجئ إلى الدول المجاورة، وأكدت على أن الاتحاد الأوروبي سيستمر في جهوده الإنسانية والضغط على جميع الأطراف للسماح بتوصيل المساعدات الإنسانية والرعاية الطبية والسماح بإجلاء المدنيين.