اشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي في تصريح لصحيفة “الجمهورية” الى ان اسم اللواء ريفي ليس استفزازياً فقط في نظر الحزب، بل في نظر أكثر من فريق في 8 آذار، وهو من أدّى الى استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي على خلفية رفض التمديد له، ثمّ إنّ مواقفه وتصريحاته الأخيرة لا تصبّ في مصلحة الحكومة الجامعة، فأفكاره تختلف عن توجّه هذه الحكومة، من هنا نتمنّى ان تكون الشخصية التي ستستلم الملفّ الامني في الداخلية، وسَطيّة الى حدّ ما في تصريحاتها ومواقفها كالنائب سمير الجسر، فهو شخصية غير صدامية وتحظى باحترام الجميع.
وعن “الفيتو” على النائب جمال الجرّاح، أجاب الرفاعي: لا استطيع تقييمه، فأنا احترمُه وأقدّره وتربطني به صلة قرابة.
وأضاف الرفاعي: “نريد أشخاصاً غير صداميّين في الحكومة لأننا نريد لها أن تنجح وأن لا ينتقل صراع الشارع الى داخلها. نقدّر ونحترم الجميع، ولكن نفضّل ان تكون شخصية غير صدامية ولا تشتهر بمواقفها وبتصريحاتها التي لا تصبّ في خانة الوحدة الوطنية.
وذكّر بأنّ قوى 8 آذار كانت تمنّت على الرئيس المكلف ان تؤول حقيبة الداخلية الى شخصية نستطيع التفاهم معها، كونها وزارة أمنية وستكون من نصيب تيار سياسي نختلف معه. وأكّد أخيراً أنّ المشاورات والإتصالات مستمرّة، متمنّياً أن تؤدي الى نتائج إيجابية في الـ 48 ساعة المقبلة.