
أكد أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري في تصريح له أنه «لن نقبل بغير اللواء أشرف ريفي وزيرا للداخلية في الحكومة العتيدة»، بينما نفت مصادر قوى 14 آذار صحة المعلومات التي أعلنتها قوى 8 آذار، مشيرة إلى أن اسم ريفي كان مدرجا ضمن لائحة الأسماء المحسوبة على تيار المستقبل لتولي وزارة الداخلية، وذلك بموافقة كل من عون وبري، تعويضا لـ«المستقبل» الذي قدّم تنازلات، وهو الأمر الذي عدّ تلقائيا موافقة من قبل حزب الله، لكن الواقع كان عكس ذلك، وإذا بالأخير يعود ويضع «فيتو» على ريفي، معيدا بذلك المباحثات الحكومية إلى الدائرة الأولى.
وقد أكّد النائب في كتلة المستقبل، نبيل دو فريج، لصحيفة «الشرق الأوسط»، هذه المعلومات، وعدّ أن “حزب الله” من خلال كل العوائق التي يضعها في كل مرّة يهدف إلى تعطيل تأليف الحكومة، سائلا: «هل الحجة هي فعلا وزارة الداخلية واسم ريفي بالتحديد؟».
وعدّ دو فريج أن هناك أمورا أخرى إقليمية وخارجية متعلقة بالأزمة السورية، وفشل مؤتمر «جنيف 2»، هي التي تقف وراء كل تلك العراقيل.