#adsense

الرفاعي: نصرالله سيردّ على الحريري ولا يجوز تشبيه المقاومة بالتكفيريين

حجم الخط

تضمن خطاب الرئيس سعد الحريري في الذكرى التاسعة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ثلاث رسائل: اولها التأكيد على وجه الطائفة السنية المعتدل، خطورة تدخل “حزب الله” في سوريا ومنع الفراغ في المنصب الرئاسي الذي تشغله الطائفة المسيحية المارونية. فكيف تقرأ قوى الثامن من آذار هذا الخطاب؟

عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي قال لـ”المركزية”، “كنا نتأمل ان يكون خطاب الرئيس الحريري جيدا وفاتحة خير، لكن هناك العديد من الملاحظات عليه، أولها أنه تناسى الشهيد رشيد كرامي عند ذكره اسماء الشهداء من اجل إرضاء حليفه الدكتور سمير جعجع. ثانيا، قرار تدخل “حزب الله” في سوريا هو قرار دفاع استباقي نفذته المقاومة ليس لأهداف خارجية ولا لدعم النظام السوري”.

وتابع “لذلك هذه المقولة تتردد دائما من قبل قوى 14 آذار وكنا نأمل من الرئيس الحريري الذي يريد فتح صفحة جديدة في الداخل اللبناني الا يتعرض للحزب”، معتبرا “ان مدح الحريري للرئيس نبيه بري والمجلس الشيعي الاعلى ومن ثمّ الغمز من قناة “حزب الله” امر مرفوض كليا، وليطمئن لأن التحالف مع “حركة أمل” استراتيجي وهذا الامر لن يؤثر فينا”.

وأكد الرفاعي “ان خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الأحد سيتضمن ردا على بعض النقاط التي تطرق إليها الرئيس الحريري”.

وردا على سؤال، اجاب “لا يجوز تشبيه المقاومة التي حررت لبنان وقاتلت العدو الاسرائيلي بقوى تكفيرية كداعش وجبهة النصرة هدفها قتل الابرياء، وللأسف لازلنا نعيش ضمن تحليلات الأمير بندر بن سلطان ونأمل الخروج من هذه العباءة”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل