
وإعتبر أبو فاعور “أن الإنجاز الذي تحقق عبر تشكيل الحكومة يأمل منه النائب جنبلاط أن يكون بداية لزمن جديد من الوفاق الداخلي وإعادة الإعتبار الى سياسة النأي بالنفس وإنجاز الإستحقاق الرئاسي بالروح الوفاقية نفسها، وحماية لبنان من النار السورية وتداعياتها”.
وأشار إلى “أن هذه الحكومة تحمل بذور الإنقسام”، وأكد “أنها أيضا تحمل إمكانيات التلاقي”، لافتا الى “أن النائب جنبلاط تابع إتصالاته السياسية بعد إعلان الحكومة بشكل خاص مع الرئيس فؤاد السنيورة ومع قيادة حزب الله”، حيث أكد “الطرفان إيجابيتهما وإستعدادهما لفتح صفحة جديدة في العلاقات بينهما”، معتبرا “أن التشكيلة الحكومية الأخيرة أعادت التوازن السياسي إلى البلد، وخلقت جوا من الإرتياح يجب أن يتم إستثماره أمنيا وإقتصاديا وسياسيا”.
