هنّأ رئيس حزب “الكتائب” الرئيس أمين الجميّل رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس الحكومة تمام سلام بالحكومة الجديدة، مشيرا الى أن الصعوبات تطلبت من الرئيس سعد الحريري جهدا وحكما وشجاعة لتجاوز الذات وتقديم التضحيات للوصول الى هذه النتيجة، موضحا أن خطاب الحريري الاخير يلتقي مع ثوابت حزب الكتائب.
واضاف الجميّل خلال مؤتمر صحافي: “نعلم تماما ان الحكومة الحالية لن تحقق المعجزات نظرا للصعوبات التي تواجها فضلا عن عمرها القصير، والحكومة لن تحقق كل آمال الشعب اللبناني بل المطلوب منها ان تحقق التضامن رغم الاختلاف السياسي لتؤمن الحد الأدنى من الاستقرار والهدوء، وعندها مهمة كبيرة ومطلوب منها ان تتحمل مسؤولياتها وتواجه كل الصعوبات خصوصا وان لبنان يتحمل أعباء كثيرة وكبيرة بسبب الثورة السورية”.
وأصر الجميّل على ان يتم الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري اي في 25 ايار، موضحا أن الحزب بانتظار البيان الوزاري، مشددا على أن “الكتائب” لن تتساهل على الاطلاق بكل ما يمس بالقضايا الوطنية وموقنا سيكون واضح جدا وسنناضل بكل قوة ليكون البيان الوزاري حسب طموحات وأمانة الشعب اللبناني”.
وتابع الجميّل: “قبلنا المشاركة في الحكومة من اجل الدفاع عن الحق اللبناني، والمعركة تكون من ضمن المؤسسات ولن تكون في الشارع وكل همّنا ان ننقل المعركة الى طاولة مجلس الوزراء لنحقق طموحات الشعب اللبناني، وشاركنا في الحكومة لنؤكد حق الشعب اللبناني”.
وتوجه الجميّل بالشكر للسعودية والملك عبد الله بن عبد العزيز لدعمه الجيش اللبناني بمبلغ 3 مليار دولار، قائلا: “كيف ممكن تلك الدول ان تمنحنا تلك المساعدات ونحن غير موجودون فكيف سنستفيد من ذلك من دون وجود حكومة؟”.
وأضاف: “أمامنا استحقاقات كبيرة لها علاقة بالمجتمع الدولي، ولا مؤسسة تحاور المجتمع الدولي ونعلم ان ما يدور في سوريا ينعكس على لبنان فمن يتكلم باسم لبنان؟ وأي وزير خارجية؟ كيف ممكن ان نسمح ان يكون هذا الفراغ وان يكون لبنان مغيّب بالكامل عن المحافل الدولية وهناك استحقاقات دولية كبيرة أمام لبنان أكان في جنيف أو ما يحصل من محادثات لها علاقة بالمنطقة”.
وشدّد على أن “همنا هو المؤسسات ولا يمكن ان يكون هناك سيادة من دون مؤسسات، وأمامنا انتخابات رئاسة الجمهورية فكيف ممكن ان تحصل في ظل غياب الحكومة؟ واذا قبلنا ان نشارك في الحكومة هو بسبب اصرارنا على تأمين أفضل الظروف لانتخاب رئيس الجمهورية بالموعد المحدد دستوريا”.