اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري ان هناك امورا دفعت بـ”حزب الله” ومن خلفه ايران الى القبول بالسير بالحكومة الجديدة بعد ان تبين له ان مراهناته الاقليمية وقناعاته بأن هناك امورا ستحسم وستتغير لم تنجح وبالتالي تراجعوا عن مطالبهم وعلى رأسها حكومة ال 9-9-6 الى الثلاث ثمانيات، مشيرا الى ان الرئيس سعد الحريري اطلق مبادرة ايجابية بلحظة تاريخية بقبوله المشاركة مع “حزب الله” في الحكومة.
وقدر حوري في حديث لـ”صوت لبنان-ضبية” موقف “القوات اللبنانية” بعدم المشاركة في الحكومة، ورأى ان قوى “14 آذار” كانت امام خياريين اما الذهاب الى الحائط المسدود وبالتالي الاستمرار بحكومة تصريف الاعمال التي عطلت مصالح الناس او انهاء الحالة والذهاب الى حكومة افضل المتاح متنوعة.
حوري اكد تمسك “قوى 14” آذار باعلان بعبدا في صلب البيان الوزاري للحكومة الجديدة لافتا الى ان ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة انتهى ظرفها مع توجيه “حزب الله” البندقية ضد الشعب اللبناني وفي المستنقع السوري وباتت بيد فئة من اللبنانيين.
ونفى حوري ان يكون هناك وزيرا ملكا في هذه الحكومة مبديا تفاؤله بالدخول في مرحلة جديدة وان “التيار الوطني الحر” وصل الى قناعة بأن ثلاثية البيان الوزاري لم تعد سارية المفعول، وأوضح ان التفاهم بين “التيار” وتيار “المستقبل” انحصر في تشكيل الحكومة ولم يصل بعد الى تفاهم بخصوص رئاسة الجمهورية.
ولفت حوري الى “اننا اليوم في نفق ستساهم الحكومة الجديدة بالخروج منه وهي ستحضّر للاستحقاق الرئاسي”، مشدداً على ان تعديل الدستور لشخص هو باطل وان الطائفة المارونية تمتلك من الشخصيات الكثيرة المرشحة للرئاسة متمنيا وصول رئيسا للجمهورية يحمل كامل افكار قوى “14 آذار”.
ودعا حوري “حزب الله” الى اعادة حساباته بخصوص مشاركته في الحرب في سوريا وان يتوقف عن المكابرة.