#adsense

يوسف: وثيقة بكركي تعبر عن رؤيتنا وسنصر على هذه الثوابت في البيان الوزراي

حجم الخط

شدد عضو كتلة “المستقبل” النائب غازي يوسف على ان تشكيل الحكومة لم يتم الا بجهد وتضحية من الرئيس سعد الحريري، مذكراً بخطاب الرئيس الحريري من على باب المحكمة الدولية ودعوته الى مشاركة الجميع في تأليف حكومة وحدة وطنية.

 يوسف وفي حديث الى اذاعة “الشرق”، اوضح ان “الرئيس الحريري رضي بالجلوس في مجلس الوزراء مع متهم باغتيال والده ورضي بان يجلس مع من طعن به. اليوم البلد منقسم على نفسه. سعد الحريري لديه بطاقة واحدة وهي بطاقة وطنية”.

 وقال: “ما اقرأه في وجوه الوزراء انهم آتون للعمل وهناك قلق وبحسب الصور فإن الارتياح ظاهر اكثر على وجوه وزراء 14 آذار. اذا كانت النوايا صافية فلا مشكلة في عدد الوزراء. نحن كقوى “14 آذار”  لدينا 8 وزراء وليس 9 وزير الشؤون الاجتماعية في الحكومة الجديدة رشيد درباس من حصة الرئيس تمام سلام. اليوم اذا صدّقنا حديث “التيار الوطني الحر” عن انه مع وثيقة بكركي ومع الاعتدال اذا فهو اقرب الى “14 آذار” ولـ”تيار المستقبل” من قوى “8 آذار””.

 وأوضح يوسف ان “هناك تحولات حصلت، فعند تكليف الرئيس سلام كانت الظروف مختلفة عما هي اليوم، إذ كنا على مشارف انتخابات نيابية ومن ثم تعقدت الامور”.

 وأكد ان “السلاح لا يزال موجوداً وهذا السلاح وتهديده للبنانيين حال دون تشكيل هذه الحكومة لمدة طويلة”.

 اضاف: “نحن في “تيار المستقبل” لن نفرط في الكيان اللبناني وفي المؤسسات اللبنانية نحن مع وحدة السلاح بامرة الجيش اللبناني والمؤسسات الشرعية ولن نفرط بتحييد لبنان. وثيقة بكركي تعبر عن رؤيتنا لهذا البلد وسنصر على هذه الثوابت في البيان الوزراي وفي تصرف هذه الحكومة ونحن لا نزال نطلب من “حزب الله” ان يعود الى رشدة ويعود من سوريا التي تجلب لنا الويلات. فالحزب لا يمكنه حماية الداخل اللبناني من دون الخروج من سوريا”.

 الى ذلك، اشار يوسف الى ان “القوات” اللبنانية رفضت الدخول في هذه الحكومة قبل ان يستقر رأي “حزب الله” بالانسحاب من سوريا، وهذا كان شرطها الاساسي وكان لدى “القوات” ايضا توجهات اخرى مثل ان يكون اعلان بعبدا اساس البيان الوزاري وكذلك تحييد لبنان وان لا تكون ضمن البيان الوزاري الثلاثية المقدسة”.

 وأوضح يوسف ان “هذه الحكومة آتية لتسهيل انتخابات نيابية وحماية لبنان وتنقية بعض الملفات واعادة المؤسسات الى عملها”، مشيراً الى ان تداول السلطة مهم جدا فهو مشروع رقابة البعض على الآخر.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل